نحن شمعه تحترق من اجل الاخرين
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  الشاتالشات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 أضواء على ظلمة فكر الظواهري

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمدنور
( فريق عمل الموقع )
( فريق عمل الموقع )
avatar

عدد الرسائل : 570
العمر : 35
تاريخ التسجيل : 17/09/2007

مُساهمةموضوع: أضواء على ظلمة فكر الظواهري   الثلاثاء نوفمبر 27, 2007 1:28 pm

شاب في مُقتبل العمر يجلس على الأرض يضع العمامة على رأسه وبندقية على يمينه وأخرى على شماله ,
يقرأ وصيته قبل أن يضع حداً لحياته وحياة عشرات الأبرياء الآخرين باسم الإسلام ومن اجل الإسلام كما يظن ذلك المسكين المضلل ثم نرى أشلاء المسلمين متناثرة في شوارع الجزائر والمغرب والعراق وغيرها من الدول العربية والإسلامية فلم يقتل المسلم و من أعطى الأمر بإعدام الشباب المغربي ؟ وكذلك من يملك حق تدمير المساجد على المصلين في العراق.
صورة من يقرأ وصيته باتت تتكرر كتقليد وإتباع لزعماء تنظيم القاعدة وخاصةً الظواهري ولكن الفرق أن الظواهري يظل في مأمن ولا يقتل نفسه ويكون لديه المتسع ليتراجَعَ عن اجتهاداته الشخصية ليتبنى أخرى متناقضة تماماً مع سابقاتها .

ربما هذا القول يؤذي مشاعر المخدوعين بالظواهري ولكن ألا يستحق من كل شاب أن يقف مع نفسه لحظات محاسبة وإعادة نظر في المنهاج الذي يسير عليه ؟

أليس من الحكمة دراسة تاريخ الظواهري دراسة واعية للنظر فيما إذا كان يستحق هذا الرجل الإتّباع أم لا فالأمر ليس سهلا والعقيدة على المحك ونفس المرء ليست رخيصة وقتل المسلم من أكبر الكبائر وجهنم لا يمكن الصبر عليها لهذا كله وجب على كل متّبِع أن يتحقق من أهلية من يتبع
عليه أن يتحقق من صدقه وإخلاصه وصواب عمله وان لا يطفئ سراج عقله ليكون فريسة لأصحاب الأهواء والغايات المشوشة وأصحاب النفوس المعتلة المريضة .

أيمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة قد حاز شهرة عالمية فقط بعد تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر في أمريكا وذلك بعد أن ظهر في بداية الأمر بجانب الرجل الأول في تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ثم ما لبث أن انفرد ببث بيانات القاعدة ليسلط الضوء على شخصه وقد لاحظنا كيف أن الظواهري كان يحسِّنُ من ظهوره الإعلامي شكلاً وان دل ذلك على شيء فإنما يدل على الاهتمام الشخصي للظواهري بالشهرة الذاتية .
ربما يقال أن ذلك الرجل قد ترك حياة الترف وآثر الحياة القاسية من أجل الجهاد في سبيل الله
ولكن لا يمكن الجزم بهذا الأمر فالشهوات مختلفة ومتنوعة فهناك من تكون متعته في المال والحياة المترفة وهناك من يجد غايته في السلطة والتسلط والنهي والأمر وإن كان ذلك على حساب راحته الجسدية وأمنه الشخصي وهناك من يحيا ويموت من أجل فكرة يؤمن بها .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أضواء على ظلمة فكر الظواهري
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
FrIEnDs 2M :: المنتدى العام :: الكلام الكبير اوى ( السياسه)-
انتقل الى: