نحن شمعه تحترق من اجل الاخرين
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  الشاتالشات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الملفات السرية الغامضة في السياسة المصرية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمدنور
( فريق عمل الموقع )
( فريق عمل الموقع )
avatar

عدد الرسائل : 570
العمر : 35
تاريخ التسجيل : 17/09/2007

مُساهمةموضوع: الملفات السرية الغامضة في السياسة المصرية   الأحد سبتمبر 30, 2007 2:30 pm

الملفات السرية الغامضة في السياسة المصرية
مجدي مهنا
المصري اليوم
في كواليس السياسة المصرية ملفات وأسرار مجهولة وستظل مجهولة، وكتب عليها أن تموت مع وفاة أصحابها، لأن أصحابها قرروا الإبقاء عليها سراً.. حتي يحافظوا علي أرواحهم ولا يعرضوا أنفسهم لسوء، وإلا فالبلكونة في شرفات لندن جاهزة.. وقد كتبت وكتب غيري في هذه القضية، التي يبدو أننا ننفخ في قربة مقطوعة فيها، أو أننا نصل إلي حائط صد عندما نتصدي لها ونقرر الكتابة فيها من وقت لآخر.
هناك عقد غير مكتوب بين المسؤول- خاصة إذا كان في منصب كبير وحساس- وبين السلطة بالتزام الصمت، وعدم فتح فمه بالكلام عن فترة توليه السلطة.. ولذلك لم يكتب الكثير من الساسة مذكراتهم أو ذكرياتهم.. وظلت أسرار عملهم بداخلهم لا يبوحون بها لأحد ولا حتي لأقرب المقربين إليهم، والبعض منهم قد تراوده فكرة الكتابة.. ثم يتراجع عنها ويؤثر السلامة، ويعيش حياته أو ما تبقي منها وكأنه ميت.
وقد تناقلت إلي مسامعي هذه الرواية العجيبة- التي لا أطلب من بطلها أن يكشف طلاسمها ويفك شفرتها- من أحد شهود العيان عليها، والتي لا أشك لحظة في صدقها، فقد سافر المشير محمد عبدالحليم أبوغزالة، قبل فترة قصيرة من تركه منصبه الرسمي كوزير للدفاع، إلي سويسرا.. وفوجئ السفير المصري في جنيف وقتها باتصال من مكتب المشير أبوغزالة يخبره فيه بوصول المشير المفاجئ إلي جنيف.. وأن سيادته لا يحمل معه تأشيرة لدخول البلاد.. وأنه يطلب منه التصرف مع السلطات السويسرية للسماح له بالدخول.
وأعلنت حالة الطوارئ القصوي في السفارة المصرية.. وذهب السفير مع بعض رجاله إلي المطار في استقبال المشير أبوغزالة، بعد أن حصلوا علي إذن من السلطات السويسرية، وفي المطار شكرهم المشير أبوغزالة وطلب منهم العودة، ورفض أن يركب سيارة السفارة، أو يعرف أحد مكانه في سويسرا، واستقل «تاكسي» ليذهب به إلي أحد الفنادق، وعندما سأله السفير: كيف ومتي نتصل بكم؟ أجاب المشير أبوغزالة أنا الذي سوف أقرر متي أتصل بكم.
سيت أن أقول إن المشير أبوغزالة كان يحمل معه حقيبة يد واحدة، وكان مرتدياً القميص والبنطلون، وليس معه حقائب أو ملابس أخري.
وحاول المسؤولون عن أمن السفارة أن يعرفوا أي معلومة عن مكان المشير.. فالحدث غير عادي.. أن يعلموا بقدوم المشير أبوغزالة إلي سويسرا قبل ساعات من وصوله، ثم لا يسمح لهم بالاتصال به، ولا يعرفون أين يقيم.. ثم حاولوا عن طريق ابنة شقيقة المشير، الدبلوماسية في السفارة المصرية في جنيف «سوزان»، أن يعرفوا أي معلومة عن مكان خالها، لكنها لم تكن تعلم شيئا هي الأخري.
هذه القصة لا أشك لحظة في صحتها وهي تطرح آلاف.. آلاف علامات الاستفهام، التي لا يملك أحد الإجابة عنها سوي المشير أبوغزالة وعدة أشخاص آخرين، يعدون علي أصابع اليد الواحدة.
أبسط التساؤلات: لماذا السفر المفاجئ إلي سويسرا؟ ولماذا لم يخبر المشير أبوغزالة أعضاء السفارة المصرية بقدومه إلا قبلها بساعات قليلة، وكأنه كان يريد أن يعرف أحد الخبر بوقت كاف.. ولماذا يسافر بدون تأشيرة دخول الأراضي السويسرية.. ولماذا السفر بالقميص والبنطلون.. ولماذا لم يحمل معه سوي حقيبة يد واحدة.. وماذا كان في داخل الحقيبة.. ولماذا أراد المشير الاختفاء عن عيون رجال السفارة المصرية.. وماذا فعل خلال الـ٤٨ ساعة التي بقي فيها في سويسرا؟لا أحلم بمعرفة إجابة هذه التساؤلات.. ولا أطمع في أن أسمع بقية الرواية من المشير محمد عبدالحليم أبوغزالة.. إنما أردت فقط من سردها أن أقول إنها واحدة من عشرات ومئات الأسرار والملفات التي ستبقي سراً.. فلا أصحابها يرغبون في إزاحتها عن صدورهم وإبراء ذمتهم.. ولا السلطة ستوافق لهم علي الخروج علي العقد غير المكتوب بينهما.)



كتبها محمد السيسى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الملفات السرية الغامضة في السياسة المصرية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
FrIEnDs 2M :: المنتدى العام :: الكلام الكبير اوى ( السياسه)-
انتقل الى: